السيد هاشم البحراني

127

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

جاء تأويله » . قلت : جعلت فداك متى يجيء تأويله ؟ قال : « إذا جاء جمع اللّه أمامه النبيّين والمؤمنين حتّى ينصروه ، وهو قول اللّه : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ إلى قوله تعالى : أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فيومئذ يدفع راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اللواء إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين ، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم ، فهذا تأويله » « 1 » . 162 / 38 - وروى صاحب كتاب ( الواحدة ) ، قال : روى أبو محمّد الحسن « 2 » بن عبد اللّه الأطروش الكوفيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن محمّد البجليّ « 3 » ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : حدّثني عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرّد في وحدانيته ، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نورا ، ثمّ خلق من ذلك النور محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وخلقني وذرّيّتي ، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت روحا فأسكنها اللّه تعالى في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح اللّه ، وكلماته ، وبنا احتجّ على خلقه ، فما زلنا في ظلّة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ، ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف نعبده ونقدّسه ونسبّحه قبل أن يخلق خلقه ، وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا ، وذلك قوله عزّ وجلّ : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ يعني [ لتؤمننّ ] بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولتنصرنّ

--> ( 1 ) تفسير العيّاشي 1 : 181 / 77 . ( 2 ) في النسخة : الحسين . ( 3 ) في المصدرين : أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد البجلي .